أخبار الاتحاد
27/10/2015
12:17 pm
جائزة زايد للكتاب تعلن القائمة الطويلة للمرشحين في فرع "الآداب "
ضمت القائمة الطويلة للمرشحين في "فرع الآداب" بالدورة العاشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، 15 عملاً من أصل 270 عملاً، وينتمي مؤلفوها إلى 19 دولة عربية بحسب ما أعلنت الجائزة اليوم الثلاثاء.

22/10/2015
11:10 am
مكتبة الإسكندرية تحتضن المعرض العالمي 'ألف اختراع واختراع'
إبراهيم محلب: المعرض يُظهر فترة مضيئة في تاريخ الحضارة الإسلامية، حيث ازدهرت العلوم والمعارف وقدم المسلمون إسهامات بالغة الأهمية.

20/10/2015
8:14 pm
مُحكّمو 'زايد للكتاب' يستعدون
إغلاق باب الترشيحات للدورة العاشرة في 6 فروع، واستمرار استقبال الأعمال في فروع 'الثقافة العربية في اللغات الأخرى'، 'النشر والتقنيات'، و'شخصية العام الثقافية'.
مساحة إعلانية
حوار السرديات العربية مع د. عبد الله إبراهيم، حاوره د. سعييد يقطين، تسيير دز زهور كرام
حوار السرديات العربية مع د. عبد الله إبراهيم، حاوره د. سعييد يقطين، تسيير دز زهور كرام
حوار السرديات العربية مع د. عبد الله إبراهيم،  حاوره د. سعييد يقطين، تسيير دز زهور كرام

 تغطية: اسماعيل البوحياوي

ظمت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط بتنسيق مع ماستر سيميائيات اللفظ والصورة، وماستر اللغة والأدب ومقاربات نظرية ومنهجية، وماستر تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وماستر الأدب العربي والمثاقفة جلسة علمية مع الدكتور عبد الله إبراهيم في موضوع السردية العربية من تسيير الدكتورة زهور كرام ومحاورة الدكتور سعيد يقطين.

 في بداية اللقاء ذكرت الدكتورة زهور كرام بأهمية هذه الجلسة العلمية المفتوحة مع الدكتورعبد الله إبراهيم بمحاورة من الدكتور سعيد يقطين، ثم سلمت الكلمة لنائبة عميد الكلية التي رحبت بالضيف الكبير وأوضحت أن هذا اللقاء العلمي يوم تاريخي ورحبت به وشكرته على سخائه بوقته وأن اللقاء به فرصة فريدة من نوعها.
 و باسم شعبة الدراسات العربية أخذ الكلمة أحد أستاذتها ورحب بالضيف الكبير ونوه برؤيته التجديدية للدرس السردي العربي، وشكر الدكتور سعيد يقطين على محاورته وشكر زهور كرام مسيرة اللقاء.
 أخذت زهور كرام الكلمة مؤكدة أننا بصدد ندوة علمية تتوخى زرع الفكر وحب المعرفة والإبداع ولخصت أهمية اللقاء في:
 - الدكتور عبد الله إبراهيم مؤسس لمشروع حول السرد العربي، وهو من العلامات التي أنتجت خطاب التجاوز للتصورات النظرية الجاهزة. وبذلك فنحن فنحن نحاور مشروعا كبيرا وتصورا عميقا للسرديات.
 - عندما نفكر في الثقافة العربية لا يمكن تجاوز عبد الله إبراهيم وسعيد يقطين و هذا لقاء تاريخي في هذه الجلسة الحوارية بينهما.
 - السرد العربي موضوع راهني حيث تشهد بنيات الأشكال السردية تحولات كبرى لتجاوز الخطاب المألوف. نحن نعاين الآن تحولات تاريخية في المجتمع العربي الذي صار تنويعات تاريخية وهو مدخل لفهم التحولات الاجتماعية والذهنية.
 - اعتبار منهجي وبيداغوجي وعلمي لتمكين الطالب الباحث من فهم طريقة بناء الأفكار وصياغة المشروع والتكوين في طريقة التفكير.
ثم عرفت بالدكتور عبد الله إبراهيم من خلال عرض الجوائز التي فاز بها وكذا مؤلفاته التي تفوق 222 كتابا وموسوعة السرد العربي الضخمة التي اشتغل عليها أكثر من 20 سنة، ثم منحت الكلمة للدكتور عبد الله إبراهيم الذي شكر المنظمين على توفير فرصة اللقاء بالزميلين زهور كرام وسعيد يقطين وبالباحثين في هذا اللقاء المفتوح. وبعدها ألقى كلمة نوه فيها بمشاركة كلية الآداب في مجال السرديات قبل سواها، وأنها شاركت في ذلك خير ما يكون وحيى كل من أسهم في ذلك، وقال إنه جاء راغبا في الإصغاء أكثر مما جاء راغبا في الحديث، لكن الأعراف العلمية تقتضي منه حديثا وجيزا حول السردية. فالسرد إبداع والسردية عنده مبحث يختص بالسرد في مستوياته الأسلوبية والتركيبية والدلالية. العرب ينتمون إلى إحدى أقدم الأمم التي مازالت تمارس السرد منذ ما يناهز 1500 سنة وبلغة مازالت حية. وأضاف بأننا لم نهتد بعد إلى اقتراح منهجية لدراسة هذا التراث وجهود السرديين تتجه إلى هذه الغاية ذاتها. نحن في حاجة إلى طريقة سردية مرنة. وبين أن السردية العربية توجهان: 
 - توجه يقترض آراء تحليلية للسرد صاغها الآخرون في الثقافة الفركنفونية والأنكلوفونية، وهي تمثل مشتركا أعلى في جنس السرد.
 - توجه يتطلع إلى استقراء السرد العربي سعيا إلى استنباط خصائصه واقتراح منهجية خاصة للسرد العربي. وتاريخ الأدب وتاريخ النقد هو من سيصفي هذين الاتجاهين، ولا يمكن الآن تفضيل أحدهما على الآخر. وعن مفهوم السرد والسردية عنده قال إن معناها في المعاجم العربية وفي القرآن الكريم وفي الحديث والسيرة النبويين أن السرد هو النسج والسبك وحسن الصوغ وبراعة إيراد الأخبار. ومن المعنى اللغوي جرى اشتقاق السرد كمصطلح، وبهذا فالسرد تقدمة شيء إلى شيء في الحديث حيث يؤتى به مسبوكا فلا تنافر بين تلك العناصر، والسارد هو من يجيد صنعة الحديث والنسج. ولا يراد بالسرد الإتيان بالخبر على أي وجه فلا بد أن يكون مرتبا ترتيبا سليما متتابعا، وينبغي صوغ الأخبار بأسلوب يفصح عن مقصودها دونما لبس، وكل ما عدا ذلك فهو كلام مفيد أو هو فضلات زائدة. وفي الثقافتين العربية والفرنسية السرد هو بنفس المعنى أي الصوغ. والسردية تختص بالبحث في مكونات ذلك الصوغ وتعنى بالعناصر الفنية لتلك الأخبار المتعلقة بالراوي والمروي والمروي له وكل ما يتصل بها على مستويي السطح والعمق. السردية نظام نظري ولا يجوز النظر إليها بوصفها نظاما قارا ثابتا. وعلى الناقد وعي المعطيات النظرية العامة ليصف السرد ويحلله ويستنطقه ويتأوله. وعن علاقة السردية بالنقد قال إن السردية مبحث نقدي جديد في حالة سيرورة، ومع الوقت سيقع التراكم وسيتوفر لها رصيد نظري وعملي. فقد اشتغلنا خلال ثلاثين سنة من البحث والتعثر وهذا الاشتغال جعلنا نحقق تخصصا علميا في الجامعة العربية. وعلى صعيد المنجزات فقد حققنا خلال ثلاثين سنة ماعجز عنه النقاد والدارسون العرب خلال 1500 سنة، كما تخلصنا من الانطباعات وانتهى بالقول بأنه سعيد جدا بأهل المغرب الذين يضبطون مقومات هذا العلم.
 تدخلت الدكتورة زهور كرام وبينت أن الدكتور عبد الله إبراهيم قدم لنا مداخل علمية ومنهجية بيداغوجية وبين كيف بني مشروعهن وكيف تطور وكيف صار وقد اجتمعنا لتمثل هذا المشروع. هناك حفريات جارية في السياق العربي من أجل بلورة السردية العربية، ويعد عبد الله إبراهيم من منتجي خطاب التجاوز بالاستفادة من الغرب والعودة إلى التراث العربي للإضافة والتعميق. ثم منحت الكلمة للدكتور سعيد يقطين الذي شكرها و عبر عن سروره بهذا اللقاء التاريخي. وتوجه بالشكر الجزيل للدكتور محمد الداهي الذي اقترح عليه المحاورة وكان وراء تنظيم هذه الجلسة العلمية، وبين أنه تعرف على عبد الله إبراهيم سنة 1986، وهو واحد من الثالوث الذي يحمل هاجس تجديد الدرس الأدبي؛ وهم سعيد الغانمي وعواد علي وعبد الله إبراهيم. وأضاف أنه كان ممن يتابع حلقاته النقدية حتى توقفت اللقاءات في العراق. إن عبد الله إبراهيم مميز جدا للعوامل التالية:
- قلقه المعرفي وبحثه الدؤوب على طرح الأسئلة والتجديد،
- قدرته الكبيرة على تحمل العمل إذ يعمل يوميا مايفوق 12 ساعة.
 ثم تساءل أي حوار سيكون بيننا ونحن نعرف بعضنا البعض جيدا ثم قال إنه سيتوقف عند أهم عناصر الاختلاف والاتفاق بينهما. وأولها وجود فرق في رؤيتيها للسرد وفي كيفية التفكير فيه. السرديات عند سعيد يقطين علم وليست ممارسة نقدية، إنها مجهود نظري يتحقق وفق المجهود النظري للآخر. لا يتعلق الأمر باستيراد أفكار ولكن الأمر يتعلق بالمساهمة في المشروع السردي الإنساني بالاستفادة من النظريات والنماذج، ولا يمكن الحديث عن سردية عربية إلا بمساهمتنا في السرديات الإنسانية. كيف ذلك؟ إنا لانطبق النظريات الأجنبية حرفيا ولا ننجز تطبيقات لتلك النظريات على نصوصنا السردية العربية كما يدعي البعض. لقد بينا أن الشعر العربي ليس غنائيا وأنه في 90 بالمائة منه سردي وشرعنا في إعادة كتابة تاريخنا السردي، والمشروع السردي العربي مفتوح على المستقبل ولا يمكن أن يقف عند ماهو أدبي صرف، بل يشتغل على ماهو أدبي وماهو غير أدبي كالخطابات اليومية والخطابات الصورية والحركية. وهذا هو أفق السرديات العربية، وبدون هذا التطور لن نتقدم. نقوم بالتطبيق ونستخلص العناصر السردية المجردة والبنيات الكلية المتعالية على الزمان والمكان. لقد أخذنا السرد كترجمة ثم عدنا إلى التراث العربي ومنحنا سردنا حمولة جديدة. لقد صار لدينا سرد قوي فعلا فأين تكمن القيمة المضافة التي تقدمها الرواية العربية للسرد القديم؟ ولماذا لم ننتج سينما قوية تستفيد من تطور الرواية العربية؟ وأين يكمن المشكل؟ وختم تدخله بسؤالين أو بسؤال مركب حول الوضع الحالي للدراسة الأدبية العربية بعد مضي ثلاثين سنة، وحول أفق السردية في المشهد الثقافي العربي، و مسارات التحول في مشروع عبد الله إبراهيم السردي. لينهي محاورته بتمني الاستمرارية لمشروعه وللحوار بينهما.
 تدخلت زهور كرام وبينت أن مفهوم العلمية حصَّن صداقة ثلاثين سنة رغم اختلاف المشروعين، وأكدت على أنه يجب أن تتسم سلوكاتنا بالعلمية اتفاقا واختلافا مبينة أن السردية عند يقطين علم وعند عبد الله إبراهيم نقد ثم فتح باب التدخلات والأسئلة. 
 أجمع المتدخلون أساتذة وباحثين وطلبة على أهمية هذه الندوة العلمية وصبت هذه التدخلات في مجال تصحيح النظرة الخاطئة حول الشعر العربي القديم والتي تصفه بالغنائية وضعف الخيال وغيرها. السرد كوني والسردية الغربية القوية نظريا بُنِيَت على دراسة وتحليل نصوص عربية كألف ألف ليلة وليلة كما فعل برورب. وأكدوا على انفتاح السرديات الأدبية على السرديات الكُليَّة. لقد انتهى زمن السرديات الكبرى وأصبحنا نشتغل على هويات صغرى، كما يجب توسيع السرديات لتتجاوز السرديات اللفظية إلى السرديات غير اللفظية. وطرحت أسئلة حول مساهمة النقد والدراسات السردية في تطوير الإبداع الروائي العربي وكيفية محاورة المنجز النظري الغربي ومسألة الهوية والأنا والآخر ومسألة التجريب وواقع الدرس السردي الجامعي.
 أخذ عبد الله إبراهيم الكلمة وقال إنه ضد اللاهوت السردي ويقصد جملة المعطيات التي يعتقد أنها ثابتة لا تتغير. يجب التفكير في الظواهر وفي شروطها العلمية. وقال إنه من الصعب أن يستجيب رجل مثله لتعليمات مدرسية في النقد وفي السياسة وفي الدين والمجتمع. وأكد أن الفكر النقدي يقترح علينا تفاعلا مع الأشياء وتواصلا لنضع رغباتنا الشخصية جانبا. ففي بعض العصور نعود إلى الوراء وفي بعضها الآخر نتقدم إلى الأمام. وفي رده عن وجهة نظره حول الأدب الرقمي قال إن لديه موسوعة سرد بأربعة آلاف صفحة، ولكنه عاجز عن الجواب عن سؤال تغير أشكال الكتابة؛ فقديما كانت الكتابة سُبَّة وعيبا عند العرب الذين هاجموا الكتابية خلال القرن الثاني الهجري، ومنهم الجاحظ الذي هاجم الكتاب ، في كتاب الحيوان، استجابة للنسق الشفوي رغم أنه كان كاتبا. اعتقد أن الأحاسيس ستغير الكتابة الرقمية وتطوعها لتعبر عن الإنسان. وقال إنه لا ينفي المشترك السردي الأعلى للنوع البشري. فالرواية الأمريكية اللاتينية ليست هي رواية بلزاك وفلوبير مثلا. إن النظرية صندوق مقفل تضع نفسك داخله وتغلق عليك. لقد آن الأوان لتحطيم جوانب هذا الصندوق. إن الخصائص هي التي تكاد تعطي للنوع خصوصيته. والذي دفعنا لهذا القول- يضيف عبد الله إبراهيم- هو أن للخطاب الاستعماري تخضعك وعليك الأخذ بها لذلك فما لا يتفق مع فلوبير وبلزاك يُرمَى خارج الصندوق. نحن بحاجة لدراسة خصائص سردنا لا خصائص الخرافة الروسية والسلافية كما درسها بروب. إن غًشَماء السرد هم من يقولون بالامتثال لنظرية السردية ويسقطون في تقديسها ومحاكاتها، وكمثال على ذلك ماوقع مع المدرسة الإحيائية حيث اعتبر الشعر محاكاة القدماء مع حافظ إبراهيم وأحمد شوقي أي ما أسميته سابقا بالخضوع للنسق السائد. وحول غنائية الشعر العربي وسرديته قال إن العرب أمة سرد لا أمة شعر لأن الشعر لا يقدم تمثيلا سرديا للعالم، لكن الإسلام حرَّم الأوابِدَ وسرديات عقائد الجاهليين ووصفها بالسفاهة وأباطيل العرب. أنا أتفق مع إعادة النظر في تاريخ الأدب العربي، ولم أدعُ إلى نظرية عربية بل أدعو إلى تعميق وعي الناقد بالنصوص وبأطرها واستخلاص القواعد الأساسية لأجناسه مما يرسم لنا خصائص هذه الحقبة أو تلك. إن الله لا يهدي السرديين ويجب اجتناب أخذ النظريات واستعارتها ولكن الواجب هو البحث بوعي ومنهجية وعمل مثابر. يجب ألا نحيل دراسة الأب إلى دراسة مدرسية، ولا بد لنا كما أسلفت من وعي نقدي. وحول مسألة التجريب قال عبد الله إبراهيم إن الرواية نوع شَرِهٌ يأخذ من كل شيء دون رحمة ولا يعترف بالدَّيْنِ ولا يُعيده. وهذا هو سر صنعة السرد. ولكن لابد لمن يركب التجريب من مراعاة أعراف النوع وهي نواميس سردية صرفة تدرج الرواية في النوع وتمنحها خصوصيتها. وأضاف بأنه لم تعد اليوم هوية واحدة. ولابد من التعدد والتنوع" هوية بأربعين وجها" نحن بحاجة لهويات عديدة ولا خوف من التعدد ومن تحول الهويات. وتعدد الهويات لا يعني التمزيق أبدا. وأضاف أنه قال من زمان إن العروبة ثقافة وليست عرقا ودفع ثمن قوله ذاك غاليا جدا. وما يعيقنا هو أولئك الذين خطفوا المليار والنصف عربي يريدون إخضاعنا لتصور ديني. وحول جائزة البوكر قال إنها تخضع لمعيارين أساسيين: المعاييرالتي تتفق عليها اللجنة المكلفة بالانتقاء والتحكيم والمعايير الخاصة بالأعراف العامة للكتابة.
 وردا على سؤال الدكتور سعيد يقطين حول تجربته وتطورها قال إنه أول من أدخل الدرس السردي للعراق تحت اسم السردية مقابل المصطلح الإنجليزي ( ناراطولوجي)، والسردية مصدر صناعي يفيد الوصف والتسمية معا. وكان يعتقد أن قيمته هي تطبيق المعطيات المنهجية على النص من خلال جيرار جنيت وفلاديمير بروب في وصفه لألف ليلة وليلة. وبعد 25 سنة لم يعد يعتقد بهذا. والآن يبحث في السياق الفني و ماوراء الفني لمعرفة ما يقدمه له لدراسة النص. إنه يعمل على توفير سياقات للنص. وصرح أنه، خلال تجربته، اكتشف أن المعرفة أكبر منه بكثير. وهو يتمنى أن يتحرر النقد العربي من هيمنة الغرب. فالناقد يتطور والنصوص تتطور وهذه هي سيرورة الخطأ والصواب. تكثر الأخطاء في البداية ومع مرور الوقت تقل الأخطاء وتكثر الصوابات.
 وفي ختام هذه الجلسة العلمية عبر الدكتور عبد الله إبراهيم عن سعادته بهذا الحوار العميق الثري والناجح، وشكر الدكتور سعيد يقطين والدكتورة زهور كرام ونوه بمستوى وعي الأساتذة والباحثين والطلبة وعمق ملاحظاتهم وتدخلاتهم وأسئلتهم.
 إسماعيل البويحياوي- الرباط

 
ملاحظة: 
"حوار السرديات العربية" ضمن مقالات الملحق الثقافي لجريدة العلم ليومه الخميس 18 ماي 2017 . وهي تغطية للجلسة العلمية التي نظمتها شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللوم الإنسانية بالرباط بتنسيق مع ماستر سيميائيات اللفظ والصورة، وماستر اللغة والأدب ومقاربات نظرية ومنهجية، وماستر تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وماستر الأدب العربي والمثاقفة. وهي جلسة علمية مع الدكتور عبد الله إبراهيم في موضوع السردية العربية من تنسيق الدكتور محمد الداهي، وتسيير الدكتورة زهور كرام ومحاورة الدكتور سعيد يقطين.
كتبت بواسطة : محمد سناجلة    19/05/2017
التعليقات

لا يوجد تعليقات

 
اضف تعليقك
الإسم الكامل
العنوان
المحتوى
 
شات
شات
صقيع
صقيع
ظلال الواحد
ظلال الواحد
مساحة إعلانية