أخبار الاتحاد
27/10/2015
12:17 pm
جائزة زايد للكتاب تعلن القائمة الطويلة للمرشحين في فرع "الآداب "
ضمت القائمة الطويلة للمرشحين في "فرع الآداب" بالدورة العاشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، 15 عملاً من أصل 270 عملاً، وينتمي مؤلفوها إلى 19 دولة عربية بحسب ما أعلنت الجائزة اليوم الثلاثاء.

22/10/2015
11:10 am
مكتبة الإسكندرية تحتضن المعرض العالمي 'ألف اختراع واختراع'
إبراهيم محلب: المعرض يُظهر فترة مضيئة في تاريخ الحضارة الإسلامية، حيث ازدهرت العلوم والمعارف وقدم المسلمون إسهامات بالغة الأهمية.

20/10/2015
8:14 pm
مُحكّمو 'زايد للكتاب' يستعدون
إغلاق باب الترشيحات للدورة العاشرة في 6 فروع، واستمرار استقبال الأعمال في فروع 'الثقافة العربية في اللغات الأخرى'، 'النشر والتقنيات'، و'شخصية العام الثقافية'.
مساحة إعلانية
مدينة تطوان المغربية تناقش أزمة القراءة الورقية والرقمية
مدينة تطوان المغربية تناقش أزمة القراءة الورقية والرقمية

مدينة تطوان المغربية تناقش أزمة القراءة الورقية والرقمية

 تطوان (المغرب) ـ شكل موضوع "الكتاب وإشكالية أزمة القراءة" محور ندوة نظمت الخميس بتطوان ضمن فعاليات ملتقى "تطوان الأبواب السبعة"٬ بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين المغاربة.

وأكد الناقد والباحث المغربي نجيب العوفي٬ في عرض بالمناسبة٬ أن "سوق القراءة في المغرب بدأت في العد التنازلي إذا قارنا راهن القراءة في المغرب مع الأمس القريب والبعيد"٬ مضيفا أنه ثمة تحولات ومتغيرات جدت في الساحة الأدبية والثقافية والتربوية والتعليمية أثرت على مسألة القراءة "سلبا٬ من ضمنها العولمة الكاسحة التي أدخلت وسائل إعلامية ثقافية جديدة وفي مقدمتها شبكة الانترنت والقنوات الإعلامية٬ التي سحبت البساط نسبيا من تحت أقدام الكتاب لعدم استغلالها بشكل أمثل".

واعتبر الباحث المغربي أن الكتاب الورقي "لم يعد يحظى بتلك العناية والمكانة التي كان يحظى بها من قبل ولم يعد الكتاب (خير أنيس وجليس) للقارئ كما كان عبر الزمان٬ وأصبحت في المقابل القراءة قراءة رقمية الكترونية تحظى باهتمام منقطع النظير من طرف الناس وأصبح الانترنت الآن هو خير جليس للناس المتعلمين"٬ مشددا على أن الكتابة والقراءة الالكترونية "تنقصها الكثير من الشروط المعرفية والقيمية والأخلاقية٬ ولم تعد لها ضوابط وروابط".

واعتبر٬ في ذات الوقت٬ أنه وعلى الرغم من الظرفية الصعبة التي يجتازها الكتاب٬ تبقى لهذا الأخير "سلطته الرمزية عبر التاريخ ٬ومهما تفوقت الصورة الآن والإعلام الالكتروني إلا أن الكتاب يبقى حاضرا وهو الحارس الأمين للقيم الجميلة في التراث الإنساني".

من جهته٬ أكد الباحث المغربي جمال أزراغيد أنه على الرغم مما للكتاب والقراءة من "قدسية باعتبارهما أساس المهارات للحصول على المعرفة وإغناء اللغة وتثمين الفكر وكمعيار من المعايير المهمة التي تقاس بها قيمة وتقدم المجتمع٬ وصناعة الشخص الكامل"٬ فإن القراءة اصبحت في "وضع مزري"٬ موضحا ان هذه الاشكالية "ليست وليدة اليوم بل بدأت تنسج منذ اكثر من ثلاثة عقود٬ لأسباب لها ارتباط بما هو تربوي ثقافي اجتماعي واقتصادي٬ ولأسباب اخرى ترتبط بضعف البنيات الثقافية والميزانيات المخصصة للقراءة والنشر".

واضاف ان المغرب ورغم الجهود والاجراءات المؤسساتية والجمعوية التي اتخذها لاحتواء ازمة القراءة٬ منها اطلاق مبادرة زمن الكتاب ومنح جوائز تشجيعية قيمة خاصة بإصدارات الكتاب الاول ودعم دور النشر وخلق المقاهي الثقافية وانجاز الخطة الوطنية للنهوض بالقراءة واصدار الكتب الشعبية (كتب "شراع" و"زمن" نموذجا) وحملة مليون كتاب وحملة "يا لاه نقراو" ومعارض الكتب المستعملة واعياد الكتاب بعدة مدن٬ الا أن "التعاطي للقراءة بقي محدودا لأسباب ذاتية وموضوعية كثيرة".

واعتبر ان من العوامل التي أسهمت في ازمة القراءة تكمن في "ضعف القدرة الشرائية للمواطنين وسيادة ثقافة الاعلام والاستهلاك المعرفي الرخيص والامية وتمركز المكتبات في بعض المدن دون البوادي، وضعف التنشيط الثقافي٬ اضافة الى قلة البرامج الاعلامية المخصصة للثقافة والقراءة وضعف البرامج التربوية والتعليمية الحاثة على القراءة واكتساح تقليد جديد٬ وهو ما يعرف بـ "ثقافة المرئي"٬ والاكتفاء بالمشاهدة وغياب التحفيز في المنظومة التعليمية".

وأبرز ان الحل لتجاوز ازمة القراءة يكمن في "إقامة حوار وطني موسع حول مستقبل وحاضر القراءة وتفعيل اجراءات الخطة الوطنية للتشجيع على القراءة٬ وكذا انشاء مجلس اعلى للقراءة ووضع ميثاق اخلاقي مجتمعي للقراءة٬ والاشهار للقراءة في مختلف المحافل الوطنية والمحلية وتعميم المكتبات في مختلف مناطق المغرب وتنظيم قافلات للكتاب٬ على غرار قافلات السينما٬ وتعاقد دور النشر مع الاسواق التجارية الكبرى وادماج المكتبات في مخططات التنمية وبرمجة القراءة في البرامج التعليمية".

عن ميدل إيست أونلاين

شات
شات
صقيع
صقيع
ظلال الواحد
ظلال الواحد
مساحة إعلانية